
5 فبراير (سياحة) – في عام 2014، فقدت كريستينا أولمر شقيقتها في حادث سيارة، ووجدت في محفظتها مبلغًا من المال الذي جمعتَه من عملها كنادلة. ظلّ المال في الدرج لأربع سنوات، حتى قررت أولمر، وهي معلمة لغة إنجليزية للصف التاسع، استخدامه بطريقة مميزة لإلهام طلابها.
استلهمت ذلك من درس رواية «فهرنهايت 451»، وأطلقت مشروع «تحدّي الخير بـ20 دولارًا»، حيث تمنح كل طالب 20 دولارًا لينفقه على عمل خيري من اختياره، وغالبًا يضيف الطلاب من أموالهم الخاصة أو يجمعونها مع زملائهم.
قام الطلاب بصنع أساور للأطفال في المدارس الابتدائية، والتبرع لمنظمات غير ربحية، والمساهمة في أبحاث مرض باركنسون، وغيرها من الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا عليهم وعلى المجتمع. بعد ذلك، يعرض الطلاب مقاطع فيديو عن تجربتهم وتأثيرها، ما يجعلهم يشعرون بقيمة أعمالهم رغم بساطتها.
مع مرور السنوات، ألهم المشروع معلمين وطلابًا في أنحاء مختلفة، وكان التأثير الأكبر على أولمر نفسها، التي شعرت بالشفاء والتفاؤل مع كل عمل خيري يقوم به الطلاب، مؤمنة بأن الجيل القادم قادر على إحداث فرق حقيقي في العالم.










