
15 يناير (ساحة) – في قلب الشتاء، مدينة فيلنيوس بتتحوّل لمسرح ضوئي خيالي مع مهرجان الأضواء السنوي. الظلام ما بقى عائق، بالعكس، صار فرصة لعرض المدينة بطريقة ما شافها الزوار من قبل، من واجهاتها التاريخية لساحاتها الرومانسية المخفية. رئيس المركز الثقافي بالمدينة قال إنهم بدهم الناس تشوف المدينة بعين جديدة، التفاصيل المعمارية اللي بنشوفها بالنهار تتحوّل لقصص ضوئية ساحرة بالليل.
المهرجان كمان بيتوافق مع حب الناس للسياحة الليلية والتجارب الثقافية بعد الغروب، خصوصاً الجيل “زد” اللي بحب الرحلات القصيرة والسريعة. كل العروض مجانية، وبتتوزع على ساحات تاريخية وكنائس وأقبية تحت الأرض، وبمشاركة فنانين من 9 دول وأعمال طلابية. الأعمال الفنية متنوعة بين الضوء، النباتات، الطاقة الشمسية، وحتى الخداع البصري والخيال.
ولراحة الزوار، فيه تطبيق خاص بالمهرجان بيقدّم خرائط ووصف لكل الأعمال الفنية، وكمان المدينة القديمة سهلة للتنقل مشياً على الأقدام، ومع وجود المواصلات العامة، كل الأماكن بتصير قريبة وسهلة الوصول. المهرجان فرصة لعيش تجربة الشتاء بطريقة مختلفة، بين الفن والإضاءة والثقافة، وكلها مجانية للجميع، وكأن فيلنيوس عم تحكي قصتها للزوار بعد ما يظلم النهار.










