
قطر 23 نوفمبر – افتتح مساء الخميس، معرض السيارات الكبير “ذا غراند أوتو شو 2025” في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتمتد فعالياته لثلاثة أيام، ليجسد تحولاً كبيراً في المشهد الإقليمي لعالم السيارات، وبخاصة الكلاسيكية. وقد شهد المعرض توسعة كبرى مقارنة بمعرض “أوتو مادنيس 2024″، ليصبح أكبر تظاهرة لعشاق السيارات في قطر.
يقام المعرض هذا العام في قطر على مساحة تزيد على 50 ألف متر مربع، ما وفّر للعارضين والزوار مساحة لاستكشاف الجديد في عالم المحركات، واستقطب المعرض في نسخته الحالية ما يزيد على 300 سيارة نادرة وحديثة، إلى جانب مشاركة قوية من كبرى العلامات التجارية العالمية وشركات التعديل المحلية والإقليمية.
شهد اليوم الافتتاحي إقبالاً جماهيرياً على الأجنحة التي ضمت مجموعة من السيارات، أبرزها الهايبركار والسوبركار، ومنها أحدث الطرازات وأسرعها في العالم، التي خطفت الأنظار بتصاميمها المبتكرة وتقنياتها المتقدمة.
إلى جانب السيارات الكلاسيكية، خصص المعرض ركناً يضم مجموعة من أيقونات الماضي، بما في ذلك سيارات العضلات الأميركية والسيارات الكلاسيكية الفارهة، ومن ضمنها مقتنيات من مجموعة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الخاصة. كذلك جرى استعراض مميز لسيارات الأداء اليابانية المعدلة (JDM)، التي تحظى بشعبية بين الشباب وهواة التعديل، وشمل المعرض أيضاً مجموعة من الدراجات النارية الحديثة والكلاسيكية.ويقول سفير معرض “غراند أوتو شو”، طارق عبد الله الموسى لـ”العربي الجديد”: المعرض ليس مجرد استعراض لمقتنيات نادرة، بل هو دعوة لكل عشاق السيارات إلى استعراض إبداعاتهم والتقاء مبدعين آخرين من قطر والمنطقة. وتشمل دورة المعرض الحالية عرض أكثر من 300 سيارة من علامات تجارية عالمية شهيرة تشمل سيارات فاخرة (هايبر كارز وسوبر كارز)، إضافة إلى سيارات كلاسيكية ودراجات نارية نادرة.
ومن الفعاليات المميزة في المعرض “ممشى السيارات” الذي يعرض كشف السيارات الجديدة، فضلاً عن ساحة العروض الحية التي تقدم عروض الدريفت والقيادة الاستعراضية والعروض الحركية الحماسية.
ويمثل “ذا غراند أوتو شو” منصة عرض ذات أهمية كبيرة على عدة مستويات؛ أولها الترويج للعلامات التجارية، إذ يوفر مساحة هامة للعلامات التجارية العالمية للسيارات لعرض أحدث موديلاتها، بما في ذلك السيارات الفاخرة والرياضية والكلاسيكية، ما يعزز حضورها في السوق القطري والإقليمي.
وفي تشجيعه للابتكار والتكنولوجيا، يمثل المعرض منصة لعرض تقنيات التنقل الحديثة والابتكارات التكنولوجية في صناعة السيارات، مثل أنظمة القيادة الذاتية، ومحاكيات السباق، والتعديلات القوية على المحركات والسيارات. كذلك يسهم المعرض في تنشيط سوق السيارات في قطر من خلال جذب الزوار والمستثمرين والبائعين، ويحفز الطلب على السيارات والخدمات المرتبطة بها، ما يدعم نشاطات تجارية وخدماتية متعددة ذات صلة.
ويدعم المعرض السياحة والترفيه، لكونه حدثاً يجذب العائلات والزوار من داخل قطر وخارجها، حيث يدمج بين العروض الحية، ومسابقات السيارات، وتجارب الترفيه، ما يزيد من قيمته الاقتصادية والاجتماعية.
وحول مدى صمود السيارات التقليدية أمام السيارات المتطورة تكنولوجياً والكهربائية، يرى سفير المعرض أن اقتناء السيارات الكلاسيكية وصيانتهما لا تضاهيهما متعة، وأن الحفاظ عليها يأخذ جانبًا من الثقافة والاهتمام بتراث الآباء والأجداد.
ويهدف معرض قطر الكبير للسيارات إلى ترسيخ موقعه وجهةً سنويةً تجمع صنّاعاً وحالمين في عالم السيارات، مع التزام حقيقي بإبراز المواهب المحلية والدولية تحت شعار الابتكار والتلاقي، ليصبح مركز جذب، ليس لهواة السيارات فحسب، بل للمهتمين بالابتكار والثقافة والتواصل المجتمعي.
–العربي الجديد










