
يُعد مسار اللؤلؤ في مدينة المحرّق أحد أبرز المواقع التراثية في مملكة البحرين، ويوثّق مرحلة تاريخية مهمة ارتبطت بمهنة الغوص على اللؤلؤ، التي شكّلت لقرون طويلة العمود الفقري للاقتصاد المحلي وأسلوب الحياة في المنطقة.
نبذة عن المسار
يمتد مسار اللؤلؤ عبر شبكة من المواقع التاريخية المتكاملة، تضم أكثر من 17 عنصرًا تراثيًا، تشمل بيوت تجّار اللؤلؤ، ومجالسهم، والمخازن، والأسواق التقليدية، إضافةً إلى ثلاث محارات لؤلؤية في عرض البحر كانت تمثّل مواقع الغوص الأساسية.
القيمة التاريخية
يعكس المسار تفاصيل الحياة اليومية للغواصين والنوخذة والتجّار، ويبرز العلاقة العميقة بين الإنسان والبحر، حيث لم يكن اللؤلؤ مجرد مصدر رزق، بل أسلوب حياة متكامل قائم على التعاون والصبر والمخاطرة.
مسار تراث عالمي
في عام 2012، أُدرج مسار اللؤلؤ على قائمة التراث العالمي لليونسكو، تقديرًا لقيمته الثقافية والإنسانية، وكونه مثالًا فريدًا على اقتصاد اللؤلؤ في الخليج العربي قبل اكتشاف النفط.
تجربة ثقافية متكاملة
يوفّر مسار اللؤلؤ للزوّار تجربة ثقافية ثرية، تجمع بين العمارة التقليدية، والقصص الشفوية، والتاريخ البحري، ما يجعله وجهة مهمة لمحبّي التراث والسياحة الثقافية.










