
26 فبراير (سياحة) –تمكنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية من تركيب أطواق تستخدم نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)، واسترجعتها من ست من قطط الرمال (Felis margarita)، الملقبة بشبح الصحراء، لتسجل إنجازًا لافتاً عالمياً بالنسبة لهذا النوع من الحيوانات.
إذ أمسك الفريق البحثي في المحمية بست من قطط الرمال بشكل آمن وتثبيتها بالأطواق، وأخذ عينات منها، وذلك باستخدام تقنيات التتبع عبر نظام تحديد المواقع العالمي، واستخدمت التحليل الجيني لإنتاج أشمل قاعدة بيانات علمية جمعت لهذا النوع على الإطلاق.
ويعدّ قط الرمال النوع الوحيد من السنوريات البرية القادر على التكيف للعيش على مدار العام في البيئات الصحراوية، والبقاء في مناخات شديدة الجفاف، ويمكّنه باطن قدمه المغطى بالفرو من السير فوق الرمال الحارة دون ترك آثار، كما يستطيع الحصول على كامل احتياجاته من الرطوبة من فرائسه.
في سياق متصل، يتميز أيضًا بقدرات سمعية استثنائية تطورت خصيصًا لتمكينه من رصد حركة الفرائس تحت سطح الأرض في البيئات القاسية والجافة، وتعمل أذناه الكبيرتان على التقاط الأصوات الخافتة المنخفضة التردد للقوارض والزواحف والحشرات المتحركة تحت الرمال، وفي ظل التغير المناخي وتسارع ظاهرة التصحر، يمثل قط الرمال مؤشرًا بيئيًا مهمًا لقياس قدرة الكائنات الحية على التعايش في البيئات القاسية سريعة التغير.










