
9 آذار (سياحة)- بدأت الروبوتات رباعية الأرجل تجوب بساتين الفاكهة، حيث تفحص الأوراق وتحصي الثمار بدلًا من مهندسي الزراعة البشريين. وفي مزارع العنب في تشيلي، يساعد كلب روبوتي زراعي يعمل بالذكاء الاصطناعي المزارعين بالفعل على تقليل الأخطاء والهدر، ومراقبة صحة النباتات عن كثب.
وعلى مستوى العالم، تتحول الروبوتات الزراعية من كونها فكرة في الخيال العلمي إلى عناصر حقيقية تندرج ضمن ميزانيات المزارعين.
ومن المتوقع أن يتجاوز السوق العالمي للروبوتات الزراعية 100 مليار دولار خلال حوالي ثماني سنوات، مدفوعًا بتناقص عدد المزارعين في الحقول، وارتفاع تكاليف العمالة، ودعم الحكومات للأتمتة، والتقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لصحيفة “EcoNews” الرقمية، اطلعت عليه “العربية Business”.
صممت شركة فروتاس إيه آي كلبها الروبوتي الزراعي ليعيش بين صفوف المزروعات، فهو يستكشف المزارع بشكل مستقل، ويجرد المحاصيل، ويراقب المحاصيل التي لا يتجاوز ارتفاعها مترًا ونصف تقريبًا، بما في ذلك التوت الأزرق وأنواع الفاكهة الأخرى قصيرة النمو.
ويتجول الروبوت في الحقول دون إشراف، ويفحص كل نبتة في الوقت الفعلي، بدلًا من الاكتفاء ببضع نقاط عشوائية.










