Skip to main content

قصر عمرة… جوهرة الصحراء الأردنية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

24 فبراير(سياحة) – في قلب البادية الأردنية، وعلى بُعد نحو 85 كيلومتراً شرق عمّان، يقف قصر عمرة شاهداً على روعة الفن الأموي ورفاهية الحياة في القرن الثامن الميلادي.

يعود القصر إلى العصر الأموي، ويُنسب بناؤه إلى الخليفة الأموي الوليد بن يزيد في بدايات القرن الثامن. وكان جزءاً من مجموعة ما يُعرف بـ”قصور الصحراء” التي استخدمها الأمويون كمحطات استراحة وصيد ومقارّ للقاءات.

اليوم، يتبع قصر عمرة إلى وزارة السياحة والآثار الأردنية، وهو مُدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 1985، لما يحتويه من جداريات فريدة تُعد من أندر وأقدم الرسوم الجدارية في الفن الإسلامي.

ما يميّز القصر سياحياً:

  • رسومات جدارية ملوّنة تُصوّر مشاهد صيد وحياة يومية، إضافة إلى لوحة فلكية نادرة على سقف الحمّام.
  • تصميم معماري بسيط من الخارج، يخفي داخله زخارف مدهشة.
  • موقعه الصحراوي يمنح الزائر تجربة هادئة ومشهد غروب ساحر.

القصر اليوم مقصد مهم للسياح والباحثين ومحبي التصوير، كما يُشكّل محطة أساسية ضمن مسار السياحة الثقافية في الأردن، خاصة مع تنظيم رحلات تجمع بين قصر عمرة وبقية قصور الصحراء.

زيارة قصر عمرة ليست مجرد جولة أثرية…
بل رحلة عبر الزمن، إلى صفحة مضيئة من التاريخ الأموي، حيث يلتقي الفن بالحضارة في قلب الصحراء.

 

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن