
29 آذار (سياحة) – قبل أيام من ذكرى رحيله الـ49، أعادت أسرة عبد الحليم حافظ تسليط الضوء على أيامه الأخيرة، كاشفةً عن تفاصيل إنسانية مؤثرة، أبرزها ورقة بخط يده كانت ترافقه خلال رحلة مرضه، تضمنت آيات وأدعية كان يحتفظ بها طلبًا للسكينة.
كما استُعيدت مشاهد وداعه الأخير عام 1977، بما فيها لحظات مؤثرة جمعت بينه وبين محمد عبد الوهاب، في دلالة على عمق العلاقة التي ربطتهما.
بالتزامن، أعلنت الأسرة إغلاق منزله مؤقتًا للصيانة هذا العام، مع الاكتفاء بزيارة المدفن، فيما يبقى إرث “العندليب” حاضرًا بقوة، مع استمرار الاهتمام بمقتنياته وقصصه التي لم تُروَ بعد.










