
23 فبراير (سياحة) –رمضان في الدول الإسلامية ليس فقط صيامًا وعبادة، بل لوحة ملوّنة بعادات مميزة قد تبدو غريبة وجميلة في آنٍ واحد.
في مصر مثلًا، ما زال تقليد “المسحراتي” حاضرًا في بعض الأحياء، يطوف قبل الفجر بطبلته مناديًا الناس بأسمائهم لإيقاظهم للسحور، في مشهد يحمل روح الزمن الجميل.
أما في تركيا، فيخرج قارعو الطبول قبل الفجر أيضًا، لكن بلباسٍ عثماني تقليدي، ويعتبرون جزءًا من التراث الرمضاني الذي يعتز به الناس حتى اليوم.
وفي إندونيسيا، هناك عادة تُسمّى “بادوسان”، حيث يقوم بعض الناس بالاغتسال في الينابيع أو الأماكن الطبيعية قبل رمضان رمزًا للتطهر والاستعداد الروحي للشهر.
أما في باكستان، فهناك تقليد مميز للاحتفال بأول صيام للطفل، حيث يُلبس الطفل لباسًا احتفاليًا خاصًا، وتُقدَّم له الهدايا وكأنه في عرس صغير.
وفي المغرب، يرتدي بعض الرجال اللباس التقليدي (الجلباب والطربوش) عند الذهاب لصلاة التراويح، في مشهد يجمع بين العبادة والهوية الثقافية.
هكذا يبقى رمضان واحدًا في روحه… مختلفًا في تفاصيله.
تتنوع العادات، لكن يجمعها معنى واحد: الفرح بالشهر الكريم، وتعظيم أيامه، وصناعة ذكريات دافئة لا تُنسى.










