
6 نيسان (سياحة) – لم تعد شعاب البحر الأحمر تُعرف فقط بجمالها البيئي وتنوعها الحيوي، بل باتت اليوم تُعد مصدرًا واعدًا للأدوية الحديثة والابتكارات الطبية، بما تختزنه من كائنات بحرية تنتج مركبات كيميائية فريدة قد تسهم في علاج أمراض معقدة مثل السرطان والالتهابات والعدوى الفيروسية والبكتيرية.
وأصبحت شعاب البحر الأحمر اليوم واحدة من أهم البيئات البحرية التي تجذب اهتمام العلماء والباحثين في مجال اكتشاف الأدوية، بفضل ما يُعرف ب”التنقيب البيولوجي” (Bioprospecting)، وهو مسار علمي يهدف إلى استكشاف المركبات الكيميائية التي تنتجها الكائنات البحرية في بيئاتها الطبيعية الغنية بالتنافس والتنوع.










