
3 آذار (سياحة) –بدأت تجربة سياحة الأكواخ في محافظة عجلون بوضع قدميها على طريق التنمية المستدامة، وذلك بعد أن بدأتها محمية غابات عجلون قبل 15 عاما، وأعقبتها عشرات المشاريع التي باتت تدر دخولا جيدة لأصحابها، وتوفر مئات فرص العمل.
وتبقى هذه المشاريع، وفق أصحابها ومتابعين، بحاجة إلى المزيد من الدعم والرعاية لتحقيق المزيد من الازدهار، ولتجاوز كل العقبات التي قد تعترضها، سواء أكانت إدارية أم تنظيمية، وتوفير الدعم المادي كالمنح والقروض لزيادة أعدادها، وتدريب أصحابها، وإدراجها على الخريطة السياحية، وشمولها ببرامج وزارة السياحة عبر توجيه المجموعات السياحية إليها.
وقالوا إن الأكواخ أصبحت تشكل إضافة نوعية للمنتج السياحي في عجلون، بحيث باتت تمنح الزائر فرصة للابتعاد عن صخب المدن والاستمتاع بجمال الغابات والطبيعة ضمن بيئة هادئة وآمنة، كما أنها تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة من خلال تعزيز السياحة المحلية والحفاظ على البيئة وخلق فرص اقتصادية في المجتمعات الريفية، مؤكدين أن هذه المشاريع يتوقع لها أن تسهم في استقطاب الزوار المحليين والعرب والأجانب، لا سيما مع تزايد الاهتمام بالسياحة البيئية والتجارب السياحية الريفية، ما ينعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي في المحافظة.










