Skip to main content

“سبوتيفاي” تقرّ بتعرضها للقرصنة بعد تسريب 86 مليون أغنية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

25 ديسمبر – أعلن موقع آنا آركايف، نهاية الأسبوع الماضي، أنه نجح في الحصول على 86 مليون أغنية وملف موسيقي من منصة سبوتيفاي الشهيرة، إضافةً إلى 256 مليون صف من البيانات الوصفية مثل أسماء الفنانين والألبومات، وأكّد أنه سيقوم بنشرها على الإنترنت بشكل مجاني، لافتاً إلى أن حجم المواد المسرّبة بلغ نحو 300 تيرابايت.

وأكّدت إدارة “سبوتيفاي” تعرّضها للقرصنة، الاثنين، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن التسريب لم يطل كامل محتواها. ولفتت الشركة التي يقع مقرها في استوكهولم وتملك 700 مليون مستخدم حول العالم، إلى أنّها حدّدت الحسابات المشاركة في العملية وأغلقتها. وأضافت: “كشف تحقيق في وصول غير مصرّح به أن طرفاً ثالثاً قام باستخلاص بيانات وصفية عامة، واستخدم أساليب غير قانونية للتحايل على إدارة الحقوق الرقمية للوصول إلى بعض الملفات الصوتية على المنصة”.

و”آنا آركايف” هو موقع أرشيفي غير رسمي يعرف عن نفسه بأنه محرك بحث وأرشيف يهدف للحفاظ على “معرفة البشرية وثقافتها”. لكنّه يثير اعتراضات قانونية واسعة لأنه يوفّر بشكل غير قانوني مواد محميةً بحقوق النشر، وهو ما أدى إلى حجبه في دول مختلفة حول العالم.

وكان “آنا آركايف” قد أعلن حصوله على الملفات من “سبوتيفاي” في مقال على مدونته، السبت الماضي، مشيراً إلى أن الهدف إنشاء “أرشيف محفوظ” للموسيقى، وزعمت أنها حصلت على 99.6% من مجمل الملفات الموسيقية الموجودة على منصة الموسيقى الضخمة. وجاء في المقال: “طبعاً لا تملك سبوتيفاي كل موسيقى العالم لكنها بداية رائعة”، أضاف: “بمساعدتكم سنحمي الإرث الموسيقي للبشرية إلى الأبد من الدمار الناجم عن الكوارث الطبيعية والحروب وخفض الموازنات وغيرها”.

واكتفى الموقع حتّى الآن بنشر جزء من ملفات البيانات الوصفية، لكنّه أكّد أنه سينشر المقطوعات الموسيقية بحسب شعبيتها، إضافةً إلى بقية الملفات، بشكل تدريجي عبر برامج التورنت. وبحسب “آنا آركايف” فقد شملت التسريبات أكثر من 58.6 مليون ألبوم لأكثر من 15.43 مليون موسيقي، استبعدت منها جميع الأغاني المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي أو ذات الجودة المنخفضة. فيما أعلنت “سبوتيفاي” أنها اتخذت إجراءات وقائية جديدة لمواجهة “الهجمات المناهضة لحقوق النشر” وإنها “تراقب بنشاط أي سلوك مشبوه”.

ورجّحت صحيفة ذا غارديان البريطانية، الاثنين، بأن الموسيقى المسربة ستستعمل في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها، خاصةً أن التدريب على مواد مقرصنة أمرٌ شائع في القطاع التكنولوجي الصاعد. وهي القضية التي تحوّلت إلى محطّ نزاع بين الفنانين والشركات في الفترة الماضية، وسط دعوات للحكومات من أجل إلزام شركات الذكاء الاصطناعي بالكشف عن البيانات التي تستخدمها لتدريب نماذجها.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن