Skip to main content

رمضان في فلسطين… وروحانية المسجد الأقصى

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

24 فبراير(سياحة) –في فلسطين، لرمضان طعم مختلف…
طعم الصبر، وطعم الثبات، وطعم الفرح الذي يُصنع رغم كل الظروف.

وفي القلب من هذه الحكاية، يقف المسجد الأقصى شامخاً في القدس، قبلة الأرواح قبل الأجساد، ومهوى أفئدة المسلمين من كل مكان.

في ليالي رمضان، تمتلئ ساحات الأقصى بالمصلين،
تتعالى تلاوات القرآن بين قبة الصخرة والمصليات المسقوفة،
وتُفرش موائد الإفطار البسيطة التي يجلس حولها الناس كعائلة واحدة.
تمرّ التمرات وأكواب الماء بين الأيدي،
ويختلط الدعاء بدموع الرجاء.

أهل القدس يتهيؤون لرمضان منذ وقت مبكر،
فتزدحم البلدة القديمة بالفوانيس،
وتفوح رائحة القطايف والكعك من الأسواق العتيقة،
وتنبض الحارات بالحياة حتى ساعات السحور.

رمضان في فلسطين ليس موسماً عابراً…
بل رسالة صمود.
هو تأكيد يومي أن العبادة مستمرة،
وأن الروح أقوى من كل تضييق،
وأن الأقصى سيبقى عامراً بالمصلين مهما اشتدت الظروف.

وفي كل تكبيرة تُرفع من ساحاته،
هناك دعاء لا يفارق القلوب:
اللهم احفظ القدس وأهلها،
واكتب لنا صلاةً قريبة في رحاب المسجد الأقصى.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن