
8 آذار (سياحة)- في عمّان، لرمضان حكاية مختلفة…
فالمدينة التي تتوشّح بالهدوء نهاراً، تنبض بالحياة مع اقتراب أذان المغرب. تتزين الشوارع بالفوانيس، وتزدحم الأسواق الشعبية بالناس وهم يستعدّون لموائد الإفطار.
وسط البلد في عمّان يشهد حركة لا تهدأ قبل المغرب، حيث تختلط روائح القطايف والكنافة بأصوات الباعة وابتسامات المارّة، في مشهد يعكس دفء العادات الأردنية الأصيلة.
ومع انطلاق صلاة التراويح، تمتلئ المساجد بالمصلين في أجواء إيمانية مهيبة، بينما تتحوّل السهرات العائلية بعد الإفطار إلى مساحة للّمة الجميلة وصلة الرحم.
رمضان في عمّان ليس مجرد طقسٍ ديني… بل حالة وجدانية يعيشها الناس بكل تفاصيلها؛ تكافلٌ اجتماعي، موائد رحمن، مبادرات شبابية، وأحياء تتشارك فرحة الشهر بروح واحدة.
هكذا تبدو عمّان في رمضان… مدينةً تتنفس إيماناً، وتضيء لياليها بمحبة أهلها










