
22 فبراير (سياحة) – رمضان في الإمارات مزيج من الروحانية والتراث الأصيل
يتميّز شهر رمضان في دولة الإمارات العربية المتحدة بأجواء إيمانية وتراثية خاصة، حيث تمتزج العبادات بالعادات الاجتماعية الأصيلة التي تعكس هوية المجتمع الإماراتي وقيمه.
أولًا: العادات الدينية
- يحرص الناس على أداء الصلوات في المساجد، خاصة صلاة التراويح والقيام.
- تنتشر موائد الإفطار الجماعي في المساجد والخيام الرمضانية التي تقيمها المؤسسات والأفراد.
- تُنظم مسابقات لحفظ القرآن الكريم، ومن أشهرها جائزة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
- تزداد أعمال الخير والصدقات، وتُقدَّم الزكاة والمساعدات للمحتاجين داخل الدولة وخارجها.
مدفع الإفطار
من أبرز المظاهر الرمضانية التقليدية في مدن مثل دبي وأبوظبي إطلاق مدفع الإفطار عند غروب الشمس إعلانًا لموعد الإفطار، وهو تقليد تراثي ما زال مستمرًا حتى اليوم.
الأكلات الشعبية
تتميز المائدة الإماراتية في رمضان بأطباق تراثية شهيرة مثل:
- الهريس
- الثريد
- اللقيمات (حلوى شعبية تُقدَّم مع الدبس)
- السمبوسة
العادات الاجتماعية
- التجمعات العائلية اليومية على مائدة الإفطار.
- تبادل الزيارات بعد صلاة التراويح.
- إقامة المجالس الرمضانية التي يجتمع فيها الرجال لتبادل الأحاديث ومناقشة القضايا الاجتماعية.
- الاحتفاء بليلة النصف من شعبان (حق الليلة) تمهيدًا لقدوم رمضان.
أجواء عامة
تتزين الشوارع والمراكز التجارية بالفوانيس والزينة والإضاءة المبهجة، وتُقام فعاليات ثقافية وتراثية تعزز روح الشهر الكريم.
وهكذا يبقى رمضان في الإمارات شهر عبادة وتراحم وتواصل اجتماعي، تحضره روح الأصالة إلى جانب مظاهر الحداثة والتنظيم.










