Skip to main content

رمضان بحمص السورية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

3 آذار (سياحة) –برمضان، أهل محافظة حمص السورية لليوم بستحضروا عادات وطقوس ورثوها عن أجدادهم، عادات فيها عبق تاريخ وروحانية خاصة بتميّز الشهر الفضيل، وبتنعكس على تفاصيل حياتهم اليومية بكل الأحياء.

ورغم كل الظروف الصعبة اللي مرّت فيها المدينة خلال سنوات الحرب، إلا إنه كثير من الطقوس لسه محافظة على حضورها، بينما في عادات ثانية بلشت تضعف وتغيب عن بعض المناطق.

من أبرز العادات اللي لسه موجودة في المجتمع الحمصي عادة اسمها “الرمضانية”، وهي هدية بسيطة بقدمها الزوج لزوجته أو الأهل لبناتهم بهالشهر، تقديراً لتعبهم وجهدهم بتحضير الإفطار والسحور. وكمان إذا الواحد رايح على عزيمة رمضانية، بحمل معه “رمضانية” — ممكن تكون حلوى، عصير، أو حتى طبق معمول بالبيت.

ومن الأجواء الحلوة كمان، إنه بعد صلاة التراويح، بعض أئمة المساجد ورجال الدين بيوزعوا حلوى أو شوية مصاري على الأطفال، تشجيعاً إلهم على الصلاة والصيام.

أما سفرة رمضان في حمص، إلها نكهة خاصة. ومن الأطباق اللي ما بتغيب أبداً طبق اسمه الطريف “طقت ماتت”. وهو عبارة عن محمرة معمولِة بطريقة بسيطة من فليفلة حمرا مطحونة مع طحينة وبصل وكعك أو برغل وجوز وزيت زيتون، وأحياناً بضيفوا دبس رمان أو رب بندورة. وبتتزين بالنعناع والجوز والليمون. واسم الطبق، حسب الرواية المتداولة، إجا من قصة قديمة عن مكيدة بين زوجتين!

وبالنسبة للحلويات، “التمرية” بتكون نجمة المشهد. عجينة مقلية ومقرمشة، بتنغمس بالقطر، يا إما سادة أو محشية قشطة أو تمر، وما في صايم إلا وبشتهيها.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن