
23 ديسمبر – تشق الفنانة السعودية رغد البراهيم طريقها في الدراما المحلية بثبات، بوصفها أحد الوجوه الشابة التي تنظر إلى التمثيل باعتباره أكثر من مجرد أداء أدوار، بل مساحة لاكتشاف الذات وخوض تجارب إنسانية وفنية متجددة، فكل شخصية تؤديها تمثل بالنسبة لها محطة تعلّم، تضيف إلى رصيدها الفني وتعيد تشكيل وعيها بالأداء والاختيار.
«حالات نادرة»… تجربة تتجاوز حجم الدور
وعن مشاركتها في مسلسل «حالات نادرة»، أوضحت البراهيم أن بساطة الدور لم تقلل من عمق التجربة، مؤكدة أن شخصية «ربى» أتاحت لها اختبار أبعاد مختلفة في الأداء. وقالت إن الشخصية تتسم بالاندفاع ولا تبحث كثيرًا عن تفسير لما يحيط بها، لكنها تمتلك إصرارًا واضحًا على فهم عالم البشر، وهو ما شكّل تحديًا ممتعًا وفرصة حقيقية لاستكشاف أدواتها التمثيلية.
«حي الجرادية»
وفي حديثها عن مسلسل «حي الجرادية»، الذي لم يُعرض بعد، أشارت إلى أن هذه التجربة ستبقى راسخة في ذاكرتها، معتبرة أنها دخلت عالم التمثيل بحب وحماس، وأن كل عمل تخوضه يمثل تجربة خاصة تحتفي بها بطريقتها، لما تحمله من أثر إنساني ومهني في مسيرتها.
وترى رغد البراهيم أن البدايات غالبًا ما تكون مشحونة بالحماسة لتحقيق الحلم، غير أن هذه المرحلة تحوّلت لديها إلى إحساس متزايد بالمسؤولية تجاه ذاتها والجمهور، خاصة في ما يتعلق باختيار الأدوار، كما أنها تميل إلى الأعمال الدرامية والعاطفية التي تلامس المشاعر، وتسعى إلى الانخراط في تجارب متنوعة تسهم في صقل موهبتها وتعزيز حضورها الفني.
أعمال متتابعة وحضور متنامٍ
وتُعد رغد إبراهيم، المعروفة فنيًا باسم رغد البراهيم، من الوجوه الصاعدة في الدراما التلفزيونية السعودية، وشاركت في عدد من الأعمال خلال عام 2025، من بينها: «حالات نادرة»، و«شارع الأعشى»، و«عايشين معانا»، و«هروج»، إلى جانب مشاركتها المرتقبة في مسلسل «بنات الوكيل» المقرر عرضه في عام 2026.
–العربية










