
27 يناير (سياحة) – قال الريادي الأردني خلف القرعان إن ريادة الأعمال في الأردن تحظى بدعم مبكر وكبير، بفضل السياسات الوطنية الواضحة والرؤية الملكية الداعمة للإبداع وتمكين الشباب، مؤكداً أن البيئة الريادية في المملكة أصبحت نموذجاً متقدماً على المستوى العربي.
وأوضح القرعان، خلال حديثه في برنامج إوراق صباحية، أن رحلته مع ريادة الأعمال بدأت من مقاعد الدراسة الجامعية، حيث سعى مع مجموعة من زملائه إلى تأسيس كيان يدعم الأفكار الشبابية، مستفيدين من التسهيلات الحكومية والمؤسسات الداعمة التي وفرتها الدولة للشباب الريادي.
وأضاف أن تأسيس نادي لوجع عمان شكّل نقطة تحول، إذ انبثقت عنه عدة مبادرات ريادية، من أبرزها منصة هاشم غير الربحية، التي تهدف إلى تمكين مرضى السرطان اقتصادياً من خلال تسويق منتجاتهم وأعمالهم اليدوية، وتوفير فرص عمل لائقة لهم بعيداً عن ظروفهم الصحية.
وأكد القرعان أن أول الداعمين لهذه المبادرات كانت المؤسسات الشبابية الرسمية، وعلى رأسها مركز شباب العاصمة ووزارة الشباب، مشيراً إلى أن هذا الدعم لم يكن مادياً فقط، بل شمل الإرشاد والتدريب وتبادل الخبرات، بما في ذلك المشاركة في تجارب دولية خارج الأردن.
وحول مفهوم الريادة، شدد القرعان على أن ريادة الأعمال ليست موهبة وإنما مجموعة مهارات وخبرات تُكتسب، وأن الفشل جزء أساسي من طريق النجاح، لافتاً إلى أن الريادة الحقيقية تبدأ من تشخيص مشكلة حقيقية في المجتمع، ثم إيجاد حل عملي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع معاً.
وختم حديثه بالتأكيد على أن التخصص والتركيز عنصران أساسيان لنجاح أي مشروع ريادي، داعياً الشباب الأردني إلى التجربة وعدم الخوف من الفشل، لأن الفرص والدعم متاحة لمن يملك الفكرة والإرادة.










