
21 ديسمبر (سياحة) – تستمر موجة الغضب الجماهيري حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026، بعد أن أثار الفيفا جدلاً واسعاً باستخدام نظام التسعير الديناميكي الذي جعل الوصول إلى المباريات الكبرى، وخاصة النهائي، باهظ التكلفة للغاية. فحتى أرخص الباقات المخصصة لأعضاء الاتحادات الوطنية تصل تكلفتها إلى أكثر من 5000 دولار لمتابعة منتخبهم من البداية وحتى المباراة النهائية، دون احتساب تكاليف السفر والإقامة. هذا الأمر أثار استياء واسعاً بين مشجعي كرة القدم حول العالم، حيث وصف البعض الأسعار بأنها “خيانة للجماهير” و”فضيحة حقيقية”.
ورغم الإعلان عن تذاكر بسعر 60 دولاراً لكل مباراة، فإن هذه الفئة تمثل أقل من 10 بالمئة من حصة كل اتحاد، ما يترك الغالبية الكبيرة من المشجعين أمام خيارات باهظة الثمن. ورغم الضجة، يظل الطلب على التذاكر هائلاً، إذ تجاوز عدد الطلبات 20 مليون طلب خلال ساعات طرحها الأولى. وتبرز الأزمة حاجة واضحة لتدخل الفيفا والاتحادات الوطنية لضمان أن تكون كرة القدم لعبة للجميع، وأن يتمكن المشجعون الأكثر ولاءً من حضور مباريات فرقهم دون أن تثقلهم الأسعار المبالغ فيها.










