
4 يناير (سياحة) – تنتشر مقاطع فيديو وتقارير تزعم حدوث “اصطفاف كوني نادر” امس السبت 3 يناير (كانون الثاني) 2026، مدعية أن الأرض ستكون أقرب للشمس، مما يؤثر على القمر ويجعله أكثر سطوعاً، وأن ذروة شهب الرباعيات ستكون غير معتادة، إلا أن هذه الادعاءات لا تعكس الواقع الفلكي بدقة.
حيث أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، ماجدة أبو زاهرة، أن الأرض تصل إلى الحضيض الشمسي، أقرب نقطة لها من الشمس، كل عام في أوائل يناير.
ويبلغ الفرق بين الحضيض والأوج نحو خمسة ملايين كيلومتر، مما يزيد ضوء الشمس بنسبة لا تتجاوز 7%، وهو فرق غير ملحوظ للعين المجردة. لذا، فإن فكرة أن قرب الأرض من الشمس يجعل ضوء القمر أكثر قوة أو يزيد توهجه ليست صحيحة علمياً.
وأضاف أبو زاهرة، عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” اليوم السبت، أن القمر لا يكون بالضرورة فائق السطوع في هذه المناسبة. فالظهور الأكبر والألمع يحدث فقط عندما يتزامن طور البدر مع الحضيض القمري، وهذا التزامن لا يحدث كل عام. لذلك، لا يمكن الاعتماد على 3 يناير لجعل القمر يبدو أكثر توهجاً.










