Skip to main content

حسين هلالات: تحسّن نسبي في إشغال فنادق عمّان مقابل تراجع المقاصد السياحية الرئيسية بسبب الموسمية وتراجع السياحة الأجنبية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

21 ديسمبر (سياحة) – قال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، الأستاذ حسين هلالات، إن نسب إشغال فنادق العاصمة عمّان شهدت تحسناً نسبياً خلال الفترة الماضية، في مقابل استمرار التراجع في نسب الإشغال في مناطق البحر الميت والبتراء ومادبا، مرجعاً ذلك إلى اعتماد هذه المناطق بشكل شبه كامل على السياحة الأجنبية، إضافة إلى تأثير العوامل الموسمية والطقس.
وأوضح هلالات، أن عودة الطيران منخفض التكاليف وتحسّن الأوضاع نسبياً بعد فترة من التراجع، أسهما في رفع أعداد الزوار مقارنة بالعامين 2023 و2024، مشيراً إلى أن عدد زوار البتراء ارتفع في شهر تشرين الأول الماضي بنسبة تقارب 100% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلا أن هذه الأرقام ما تزال دون المستوى المطلوب لتغطية احتياجات القطاع.
وبيّن أن السياحة في الأردن بطبيعتها موسمية، حيث تنخفض نسب الإشغال في شهري كانون الثاني وشباط، بينما تتركز السياحة الأوروبية والأمريكية في فصلي الربيع والخريف، مؤكداً أن ما يشهده القطاع حالياً لا يمكن اعتباره تعافياً كاملاً، وإنما تحسناً محدوداً مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار هلالات إلى أن العاصمة عمّان تعتمد بدرجة أكبر على السياحة العربية، لا سيما من دول الخليج والدول المجاورة، إضافة إلى السياحة المرتبطة بالمناسبات والأعياد، وهو ما يفسر تحسن الإشغال فيها مقارنة بالمناطق السياحية الأخرى.
وحول التحديات التي تواجه القطاع الفندقي، أكد هلالات أن نسب الإشغال ما تزال متدنية مقارنة بالسنوات الذهبية للسياحة، مثل عام 2019، لافتاً إلى أن برنامج “أردننا جنة” أسهم في دعم السياحة الداخلية خلال فترات تشغيله، إلا أن توقفه المؤقت انعكس على حركة الإشغال في عدد من المناطق.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أعرب هلالات عن تفاؤله بوجود وزير سياحة جديد وخطط تسويقية تعمل عليها هيئة تنشيط السياحة للأعوام المقبلة، خاصة مع الاستعدادات المرتبطة بكأس العالم 2026، مؤكداً أن نتائج هذه الحملات ستظهر بشكل أوضح خلال العامين 2025 و2026.
وأكد هلالات أن القطاع الفندقي يواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة ارتفاع كلف التشغيل من كهرباء ومياه وضرائب ورواتب، موضحاً أن غالبية الفنادق لا تحقق أرباحاً تتجاوز 5% في أفضل الأحوال، وأن انخفاض نسب الإشغال إلى ما دون 40% يجعل تحقيق الربحية أمراً بالغ الصعوبة.
وختم هلالات بالقول: “الفنادق في الأردن تمر بمرحلة صعبة، لكنها لن تموت، ونأمل أن تعود السياحة بقوة مع استقرار المنطقة، فالفندق عنصر أساسي في المنظومة السياحية، وتعافيه يعني تعافي القطاع بأكمله”.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن