
25 يناير (سياحة) – أفاد تقرير حديث بأن النفق الحديدي المزمع إقامته تحت مضيق جبل طارق، والذي يهدف إلى ربط أوروبا بأفريقيا للمرة الأولى، سيشهد تأخيراً كبيراً ولن يكون جاهزاً قبل الفترة بين 2035 و2040، ما يستبعد أي إمكانية لاستخدامه خلال كأس العالم 2030 التي ستستضيفها إسبانيا والمغرب معاً.
وأوضحت الدراسة التي أعدتها شركة “Herrenknecht” الألمانية لصالح الشركة العامة الإسبانية “Secegsa”، أن المشروع قابل للتنفيذ من الناحية التقنية، لكنه يواجه تحديات جيولوجية أكبر من المتوقع.
وتتطلب طبيعة قاع المضيق إجراء دراسات زلزالية معمقة، وإنشاء نفق استكشافي تمهيدي، وتطوير أدوات حفر ميكانيكية خاصة لتجاوز الصخور الصلبة في المنطقة، وفقاً لموقع “العمق” المغربي.









