
10 آذار (سياحة) – كشفت دراسة حديثة عن أحافير برمائيات بحرية عمرها 250 مليون سنة في منطقة كيمبرلي بشمال غرب أستراليا، بعد أن فقدت العينات الأصلية لأكثر من 50 عامًا. الأحافير، التي اكتُشفت أول مرة في الستينيات والسبعينيات، أظهرت أن هذه الحيوانات البحرية المبكرة، ، عاشت بعد الانقراض الجماعي في نهاية العصر البرمي وسرعان ما أصبحت مفترسات بحرية مهيمنة.
استخدام التقنيات الحديثة، بما في ذلك المسح ثلاثي الأبعاد للجمجمة، كشف أن الإريثروباتراكوس كان مفترسًا ضخم الجسم بطول يصل إلى 40 سم تقريبًا، بينما كان للأفانيراما خطم طويل مناسب لصيد الأسماك الصغيرة، مما يشير إلى تخصص كل نوع في فرائس مختلفة رغم عيشهما في نفس البيئة البحرية.
الأمر الأكثر إثارة هو أن أحافير الأفانيراما وُجدت في مناطق بعيدة جدًا مثل سفالبارد بالقطب الشمالي، وروسيا، وباكستان، ومدغشقر، مما يدل على الانتشار العالمي السريع لرباعيات الأطراف البحرية في المليوني سنة الأولى من عصر الديناصورات.
الدراسة، المنشورة في مجلة علم الحفريات الفقارية، أعادت رسم فهم العلماء لكيفية عودة الحيوانات البرية إلى البحر بعد الانقراض الكبير، وأكدت أن التنوع البيئي والانتشار العالمي لهذه الكائنات البحرية المبكرة كان أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.










