
24 آذار (سياحة) – أفادت هيئة استشارية تابعة للكونغرس الأميركي، يوم الاثنين، بأن هيمنة الذكاء الاصطناعي الصيني مفتوح المصدر تخلق “ميزة تنافسية ذاتية التعزيز”، مما يسمح لها بمواجهة المنافسين الأميركيين رغم محدودية وصولها إلى رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وبفضل تكلفتها المنخفضة، تهيمن النماذج اللغوية الكبيرة الصينية، من شركات مثل علي بابا، ومونشوت ومينيماكس، على تصنيفات الاستخدام العالمية على منصات مثل “هاغينغ فيس” و”أوبن راوتر”.
وأشار التقرير إلى أن مساعي بكين لنشر الذكاء الاصطناعي في قطاعات واسعة النطاق لتحديث قاعدتها التصنيعية ومصانعها وشبكاتها اللوجستية والروبوتات، تُنتج بيانات واقعية تسهم في تحسين النماذج، بحسب “رويترز”.
وكتبت لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والصين في تقرير نشر يوم الاثنين: “هذا النظام البيئي المفتوح يمكن الصين من الابتكار على مقربة من أحدث الحدود رغم القيود الكبيرة في القدرة الحاسوبية”.
وأضاف التقرير: “لقد قلصت المختبرات الصينية فجوات الأداء مع أفضل النماذج اللغوية الكبيرة الغربية”.
وقد فرض المشرّعون الأميركيون جولات متتالية من قيود التصدير على الصين منذ عام 2022، مانعين إياها من الحصول على أكثر رقائق الذكاء الاصطناعي تقدمًا، رغم أن واشنطن سمحت بتصدير ثاني أكثر رقائق “إنفيديا” تقدمًا في ديسمبر.










