
5 نيسان (سياحة) – في خطوة تعكس تطورًا لافتًا في عالم الروبوتات…
كشف باحثون من جامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية عن تطوير روبوت جديد يحمل اسم “GrowHR”، يتمتع بقدرة فريدة على تغيير شكله والنمو، في تصميم مستوحى من جسم الإنسان.
ويزن الروبوت نحو 10 أرطال فقط، ما يجعله أخف بكثير مقارنةً بروبوتات بشرية أخرى تعتمد على هياكل معدنية ثقيلة.
ويتميز “GrowHR” بقدرته على التكيّف مع البيئات المختلفة، حيث يمكنه تغيير طوله وشكله بحسب المهمة، من خلال أطراف قابلة للتمدد والانكماش.
وتتيح له هذه الخاصية التنقل بمرونة في الأماكن الصعبة، إذ يمكنه السباحة، والزحف عبر المساحات الضيقة، وحتى الطيران باستخدام مراوح إضافية.
ويؤكد الباحثون أن هذه القدرات تجعله مناسبًا لمهام البحث والإنقاذ، خاصة في المناطق الوعرة أو الأماكن التي يصعب الوصول إليها.
أما تصميمه، فقد استُلهم من آلية نمو العظام البشرية، حيث يحتوي على “عظام صناعية” مكوّنة من حجرات هوائية مرنة، تتمدد عند ضخ الهواء داخلها لتصل إلى ثلاثة أضعاف طولها، وتنكمش عند تفريغه لتقليص حجم الروبوت بشكل كبير.
ويرى الباحثون أن هذا الابتكار قد يشكّل بداية جيل جديد من الروبوتات المرنة، القادرة على التكيّف مع البيئات المعقدة، ما يفتح آفاقًا واسعة لاستخدامها في مجالات الإنقاذ والاستكشاف، وحتى الرعاية الإنسانية.










