
16 فبراير-نشرت وزارة العدل السورية، السبت، وقائع تمثيل جريمة قتل الفنانة هدى شعراوي في منزلها بدمشق في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية. وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن القضية لا تزال قيد المتابعة القضائية حتى تحقيق العدالة الناجزة، وكشف جميع ملابساتها، وذلك عقب إقرار العاملة المنزلية، فيكي أجوك، خلال التحقيقات الأولية، بارتكابها الجريمة، وفق ما كانت قد أعلنته سابقاً وزارة الداخلية السورية.
وأظهر الفيديو الذي نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، إقدام المتهمة على ضرب الفنانة الراحلة على رأسها مرات عدّة بأداة حديدية بينما كانت على سريرها. ووفق إفادتها، فإن الدافع وراء ارتكاب الجريمة يعود إلى اعتقادها بأن شعراوي قامت “بتسميمها”. وقالت الخادمة: “لأنها سمّمتني، اعتقدت أنه يجب أن نموت معاً”، مضيفة أنها بعد تنفيذ الجريمة، تناولت عدداً من الأدوية في محاولة للانتحار، وسكبت الوقود على الأرض وأشعلت منديلاً، ثم صعدت إلى سطح المنزل وقفزت منه، لكن كل ذلك لم ينجح، وفق قولها.
وأضافت أنها بعد ذلك، خرجت إلى الطريق في حالة مضطربة، حيث استوقفتها سيدة وسألتها إذا كانت تحتاج إلى مساعدة، أو الوصول إلى المستشفى، ثم استدعت السيدة ابنها الذي يتحدث الإنكليزية والذي أصرّ على إبلاغ الشرطة قبل نقلها الى المستشفى، وعندما رفضت، بادر بالاتصال بالأمن الذي ألقى القبض عليها. وتحدثت المتهمة عن خلافات سابقة بينها وبين الفنانة الراحلة، مشيرة إلى أن سوء تفاهم وقع بينهما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعدما طلبت راتبها لإرساله إلى عائلتها في أوغندا، لكن المرحومة هدى شعراوي رفضت ذلك، وقالت ستعطيها الراتب بعد 4 أشهر إذا كانت خدمتها جيدة، وزعمت أن شعراوي كانت تسيء معاملتها، ولا تطعمها، وتحبسها في الحمّام، وتضربها أحياناً.
وأوضحت أنها كانت تعمل لدى الفنانة هدى شعراوي منذ العام الماضي، ونفت أن يكون أحداً قد حرّضها على ارتكاب الجريمة التي قالت إن دافعها الوحيد هو اعتقادها أن شعراوي قد سممتها. وانتهى حديث أجوك بالبكاء، قائلة: “أنا آسفة للشعب السوري… لا أعرف كيف فعلت ذلك”.






