
7 أيار (سياحة) – الطب العشبي ليس بديلاً أعمى عن الطب الحديث، ولا تجربة عابرة تُؤخذ دون وعي، بل إرث إنساني يحتاج إلى فهم عميق ومسؤولية في الاستخدام. فالعلاجات التقليدية قد تحمل فوائد حقيقية، لكن غياب التحقق العلمي والتنظيم الدقيق قد يحوّلها من وسيلة شفاء إلى مصدر خطر. المطلوب اليوم ليس رفض الطب العشبي ولا التعلّق به دون سؤال، بل التعامل معه بعقل واعٍ، يستند إلى البحث، ويُميّز بين الموروث المفيد والممارسة غير الآمنة. حين يلتقي العلم بالحكمة الشعبية، يصبح العلاج أكثر أماناً، وتتحوّل الطبيعة من تجربة مجهولة إلى شريك موثوق في صحة الإنسان.









