Skip to main content

الطب البديل.. متى يكون مكملا وكيف يصبح خطيرا؟

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

22 فبراير (سياحة) – يثير الجدل حول الطب البديل إشكالية حقيقية بين كونه ممارسة داعمة يمكن أن تسهم في تحسين جودة الحياة ضمن إطار علمي منضبط، وبين تحوله إلى بديل خطير يُسوَّق بوصفه علاجًا جذريًا بلا دليل. فالمشكلة لا تكمن في استخدام بعض العلاجات الطبيعية تحت إشراف طبي وبجرعات مدروسة، بل في الخطاب الذي يقدمه كحقيقة مخفية تتفوق على الطب الحديث، ويُشيطن الأطباء والعلم لمصلحة وعود غير مثبتة. وعندما يُطرح الطب البديل كبديل كامل عن العلاج المثبت علميًا، خاصة في الأمراض الخطيرة كأمراض القلب أو السرطان أو السكري، فإنه قد يؤدي إلى تأخير العلاج الفعال وتفاقم الحالة الصحية. لذلك تبقى الصحة مسؤولية قائمة على الدليل العلمي والرقابة والوعي، لا على الشعارات أو التجارب الفردية غير الموثقة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن