
26 فبراير (سياحة) –الأردن أصبح من أبرز وجهات السياحة العلاجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويجذب سنويًّا مئات آلاف الزوار من دول الجوار ومن دول الخليج بحثًا عن الرعاية الصحية المتقدمة والشفاء الطبيعي في آنٍ واحد.
أرقام ونمو
في عام 2024، استقبل الأردن أكثر من 224,000 زائر أجنبي بهدف العلاج، وأعداد الزوار في تزايد مستمر أيضًا خلال 2025، ما يعكس ثقة متصاعدة في جودة خدماته الصحية.
لماذا الأردن مميز؟
• يمتلك نظامًا صحيًّا متطورًا وعالي الجودة، حيث تضم المملكة أكثر من 120 مستشفى ومركزًا طبيًّا في القطاعين العام والخاص.
• العديد من المؤسسات الصحية تحمل اعتمادات دولية وتقدّم خدمات متقدمة في تخصصات مثل جراحة القلب، الأورام، زراعة الأعضاء، والعمليات الدقيقة.
• الأطباء والكوادر الطبية الأردنية معروفة بخبرتها، وبعضهم حاصل على شهادات دولية، ما يعزز ثقة المرضى القادمين من الخارج.
• تكلفة العلاج في الأردن أقل مقارنة بدول كثيرة حول العالم، مع جودة عالية في الخدمة والرعاية.
العلاج الطبيعي والرفاهية
الأردن لا يقتصر على المستشفيات فقط، إنما يوفّر أيضًا علاجًا طبيعيًّا فريدًا:
• البحر الميت المشهور بخصائصه العلاجية في الجلد والمفاصل بفضل مياهه وطميه المعدني.
• حمامات ماعين والينابيع الساخنة التي تستقطب الزوار للعلاج من أمراض العظام والجلد والدورة الدموية.
• مناطق علاجية أخرى مثل الحمّة الأردنية وحمامات عفرا معظمها غنيّة بالمعادن الطبيعية التي تساعد على الاستشفاء والراحة.
تجربة شاملة
العديد من الجهات تقدّم حزمًا متكاملة للسياحة العلاجية تشمل استشارات طبية، العلاج، الإقامة، الانتقالات، وحتى زيارات سياحية لمدينة البتراء ووادي رم وغيرها من الوجهات، ما يجعل التجربة مريحة وشاملة للمرضى وذويهم.
باختصار:
الأردن يجمع بين الرعاية الصحية الحديثة والمناطق الطبيعية العلاجية، إضافة إلى الضيافة المميزة والتكلفة المنافسة، ما يجعله خيارًا قويًّا لكل من يبحث عن العلاج والشفاء بعيدًا عن ضغوط الحياة.










