
السعودية 25 يناير (سياحة) – أعلن مركز برنامج جودة الحياة في السعودية، إطلاق «المؤشر العالمي لجودة الحياة» بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، وذلك ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة لتعزيز التنمية المرتكزة على الإنسان، ويُعدّ المؤشر مبادرة عالمية صُممت لتزويد المدن بإطار عمل متعدد الأبعاد وقائم على البيانات لقياس جودة الحياة وتعزيزها، بما يضع رفاهية الإنسان في صميم التنمية الحضرية المستدامة، ويتلاءم مع تنوّع السياقات المحلية.
وينطلق المؤشر من إيمان بأن التنمية تبدأ بفهم أعمق لكيفية عيش الأفراد وعملهم وتفاعلهم مع محيطهم، حيث يدمج البحث التشاركي وتحديد الأولويات المشتركة ضمن إطار متكامل يمكّن المدن من تجاوز المؤشرات التقليدية، مثل الناتج المحلي الإجمالي، ويدمج التجارب المعيشية الواقعية في عمليتي القياس والتخطيط، كما يقيس المؤشر المتطلبات العالمية إلى جانب الاحتياجات المحلية الخاصة بكل سياق، بما يتيح للمدن تعزيز رفاهية مجتمعاتها من خلال تحويل الرؤى المحلية إلى سياسات أكثر شمولاً وفاعلية.
ويضم المؤشر حاليًا 22 مدينة موزعة على ست قارات، مع خطط للتوسع ليشمل أكثر من 80 مدينة إضافية. ويعتمد على 28 مؤشرًا عالميًا توفّر رؤى معمقة عبر تسعة مجالات رئيسية لجودة الحياة، تشمل: الخدمات الأساسية والتنقل، والثقافة والترفيه، والاقتصاد، والتعليم، والبيئة، والحوكمة، والصحة والرفاهية، والإسكان، والترابط الاجتماعي، إلى جانب مؤشر شامل لقياس مستوى الرضا عن الحياة.










