
22 يناير (سياحة) – تستضيف السعودية أثناء الربع الأخير من العام الجاري أعمال “القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية”، لإبراز جهودها في مجال حماية النظم البيئية البحرية، إضافةً إلى إبراز مكانتها المتقدمة في مواجهة التحديات البيئية حول العالم.
وجاء إعلان استضافة المملكة للقمة خلال فعاليات “البيت السعودي” المنعقدة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وأعلنت عنه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة الملك سلمان بن عبد العزيز لدى أميركا.
وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر المهندس عبدالرحمن الفضلي أن استضافة المملكة للقمة العالمية الأولى للشعب المرجانية، تجسّد جهودها المحلية والدولية في حماية وحفظ النظم البيئية البحرية، عبر تبنّي أفضل البرامج والتقنيات المبتكرة، والممارسات العالمية؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المُستدامة، من خلال إعادة تأهيل الشُعب المرجانية، واستعادة التوازن البيئي، وتحسين جودة الحياة.










