
28 فبراير –توسم متابعو الممثلة مي عمر تغيراً من الممكن أن يطرأ على أدائها، بعد عدد من الأعمال الدرامية التي قدمتها لسنوات مع المخرج محمد سامي (زوجها). هذه المرة اتّخذت اتجاهاً آخر؛ إذ تلعب عمر دور بطولة مسلسل “الستّ موناليزا”، قصة محمد سيد بشير وإخراج محمد علي، بطولة أحمد مجدي وسوسن بدر وإنجي المقدم. محاولة كادت أن تعدّل في مسار مي عمر في الدراما الموسمية، لكنها أوقعتها من الحلقة الأولى في فخ التكرار.
يروي “الستّ موناليزا” (يحمل اسم الشخصية الرئيسية فيه)، قصة فتاة عادية أعجبت بابن الجيران حسن (أحمد مجدي) في فترة المراهقة، لكن حسن يغادر المبنى، ثم يعود ووالدته سميحة (سوسن بدر) لخطبة موناليزا (مي عمر) بعد علمه بأنها ورثت قطعة أرض في الإسماعيلية.
تتقاطع حكاية “الست موناليزا” مع مسلسل “نعمة الأفوكاتو” (بطولة مي عمر وإخراج محمد سامي، 2024)؛ إذ سلب زوج شريكة حياته مالها، ووصل به الإمر إلى محاولة قتلها ودفنها وهي على قيد الحياة. يبدأ “الست موناليزا” بمشهد لمقابلة تجريها بطلة العمل مع الإعلامي عمرو أديب، وتعترف بأنها قاتلة، وأنّها جَمَعَت بين زوجين. بهذا، تبدأ رحلتها الشاقة.
يقوم المسلسل على قضايا سبق أن تناولتها الدراما العربية كثيراً، لكن يُقال إن قصة موناليزا حقيقية، وهذا ما دفع الجمهور إلى متابعة العمل. تصدر المسلسل القائمة الخاصة بالأعمال الدرامية في معظم الدول العربية من اليوم الأول لبدء عرضه، خصوصاً أن الجمهور دأب منذ عامين على متابعة أعمال مي عمر التي أخرجها محمد سامي ليضعها على طريق المنافسة.
في “الست موناليزا” يلعب المخرج محمد علي في الحلقات على تصاعد الأحداث ومقدار التشويق. كل الأضواء تتجه نحو موناليزا التي تزوجت من حسن، ودفعت ثمن ذلك؛ فتحولت من طاهية تعمل في فندق راق، إلى “خادمة” في منزل زوجها وعائلته. زوج لم يجد إلا الكذب وسيلة للسيطرة على شريكة عاشت الصدمة تلو الأخرى، وخسرت كل شيء، بعد زواج وقع مدفوعاً بالجشع.
يقوم المسلسل على قضايا سبق أن تناولتها الدراما العربية كثيراً، لكن يُقال إن قصة موناليزا حقيقية، وهذا ما دفع الجمهور إلى متابعة العمل. تصدر المسلسل القائمة الخاصة بالأعمال الدرامية في معظم الدول العربية من اليوم الأول لبدء عرضه، خصوصاً أن الجمهور دأب منذ عامين على متابعة أعمال مي عمر التي أخرجها محمد سامي ليضعها على طريق المنافسة.
في “الست موناليزا” يلعب المخرج محمد علي في الحلقات على تصاعد الأحداث ومقدار التشويق. كل الأضواء تتجه نحو موناليزا التي تزوجت من حسن، ودفعت ثمن ذلك؛ فتحولت من طاهية تعمل في فندق راق، إلى “خادمة” في منزل زوجها وعائلته. زوج لم يجد إلا الكذب وسيلة للسيطرة على شريكة عاشت الصدمة تلو الأخرى، وخسرت كل شيء، بعد زواج وقع مدفوعاً بالجشع.










