
10 فبراير (سياحة) –بالنسبة لمعظم الناس، يُعدّ البرد مجرد إزعاج موسمي يمكن التغلب عليه بارتداء معطف ثقيل أو رفع درجة التدفئة. لكن بالنسبة لقلة نادرة، قد يكون التعرض للبرد سببًا مباشرًا لرد فعل تحسّسي حاد قد يصل إلى الإغماء أو حتى الصدمة التحسسية المهدِّدة للحياة.
هذه الحالة تُعرف طبيًا باسم الشرى البارد (Cold Urticaria)، وهي اضطراب نادر يجعل جهاز المناعة يبالغ في رد فعله عند ملامسة درجات حرارة منخفضة، سواء من الطقس البارد أو الماء أو حتى الأطعمة المثلجة، بحسب موقع “ScienceAlert” العلمي.
والشرى البارد حالة وُصفت لأول مرة عام 1792، وتحدث عندما يتعامل الجسم مع البرد كما لو كان خطرًا حقيقيًا. والنتيجة قد تشمل طفحًا جلديًا أو شرى، وتورمًا وألمًا في الجلد، وحكة شديدة؛ وفي حالات نادرة صدمة تحسسية (Anaphylaxis) قد تكون قاتلة إذا لم تُعالج فورًا.
وتشير البيانات الطبية إلى أن الحالة أكثر شيوعًا لدى النساء بنحو الضعف مقارنة بالرجال، وغالبًا ما تبدأ في أوائل العشرينات، لكنها قد تصيب أي عمر.
وينقسم الشرى البارد إلى نوعين رئيسيين؛ الأول هو الشرى البارد الأولي، ويمثل نحو 95% من الحالات، وغالبًا لا يُعرف سببه. والثاني هو الشرى البارد الثانوي، الذي يرتبط بأمراض أو عدوى أخرى، مثل فيروس إبشتاين–بار، وبعض أنواع سرطان الدم، وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أو التهاب الكبد الوبائي C.










