
27 نوفمبر (سياحة) – دفعت موجة الخفض المتواصل لأسعار الفائدة على الجنيه المصري خلال الأشهر الماضية البنوك المحلية إلى إعادة هيكلة منتجاتها الادخارية وطرح برامج جديدة أكثر تنوعاً، في محاولة للحفاظ على جاذبية الادخار واستقطاب مدخرات الأفراد التي تمثل النسبة الأكبر من أرصدة الودائع.
وطرح بعض البنوك شهادات وودائع بعوائد مدفوعة مقدماً أو تراكمية تُصرف عند نهاية أجل الاستحقاق، بينما اتجهت بنوك أخرى، خاصة الحكومية، إلى إصدار شهادات متوسطة الأجل بعوائد مرتفعة نسبياً تُصرف سنويًا، مقارنة بنظيراتها الشهرية أو ربع السنوية، في محاولة لتعويض العملاء عن تراجع العائد وضمان استمرار تدفق المدخرات.
وخفضت أغلب البنوك الفائدة على شهادات الادخار الثلاثية التي تعد أكثر المنتجات جذبا للمدخرين، بنسبة تراوحت بين 5 و7% على مرات متوالية، لتسجل حالياً معدلات عائد بين 16 %و18%.










