24 آذار (سياحة) – تُعدّ البتراء واحدة من أهم وأشهر المواقع الأثرية في العالم، وتقع في جنوب الأردن، وهي مدينة تاريخية منحوتة في الصخور الوردية، ما أكسبها لقب “المدينة الوردية”.
تأسست البتراء في القرن الرابع قبل الميلاد على يد الأنباط، الذين برعوا في هندسة المياه وبناء القنوات والخزانات، مما مكّنهم من تحويل المنطقة الصحراوية إلى مركز تجاري مزدهر يربط بين شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر.
تتميّز البتراء بمعالمها المعمارية الفريدة، وأبرزها الخزنة، التي تُعد من أشهر الواجهات الصخرية في العالم، إضافة إلى الدير، الذي يُعد من أكبر المعالم في المدينة ويقع على ارتفاع شاهق، ويمنح الزائر إطلالة بانورامية مذهلة.
كما يمر الزائر عبر السيق، وهو ممر ضيق وطويل تحيط به جدران صخرية شاهقة، ليصل في نهايته إلى مشهد الخزنة الساحر، في تجربة تُعد من أجمل التجارب السياحية في العالم.
أُدرجت البتراء على قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1985، كما اختيرت واحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة، لما تمثّله من قيمة تاريخية وثقافية وإنسانية استثنائية.
تستقطب البتراء سنوياً مئات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتُعد من أبرز الوجهات السياحية في الأردن، حيث تجمع بين عبق التاريخ وروعة الطبيعة في تجربة لا تُنسى.