
10 آذار (سياحة) – خلف بريق المشاريع الاستثمارية الكبرى والواجهات البحرية المتلألئة التي ترسم صورة العقبة كوجهة سياحية عالمية، تتوارى معاناة صامتة لآلاف الأسر الأردنية؛ إذ يهدد الغلاء المتسارع وتزايد الالتزامات الأساسية، تحت ضغط النمو السكاني والعمالة الوافدة، الاستقرار المعيشي لآلاف الأسر.
فبين مطرقة الإيجارات التي قفزت إلى مستويات غير مسبوقة، وسندان فواتير الكهرباء التي تلتهم ما تبقى من الدخول، بات البحث عن سكن ميسر في العقبة رحلة شاقة تستنزف أكثر من نصف رواتب الموظفين، وتحول الاستقرار المعيشي إلى معركة يومية.
لا يختلف اثنان على أن العقبة شهدت خلال العقد الأخير قفزات نوعية في جذب الاستثمارات، مما خلق فرص عمل جديدة وجذب آلاف الباحثين عن العمل من مختلف محافظات المملكة، إضافة إلى العمالة الوافدة، لكن هذه “الهجرة الاقتصادية” نحو الجنوب لم يقابلها توسع عمراني سكني يوازي حجم الطلب، مما خلق فجوة كبيرة استغلها السوق لرفع الأسعار.










