
24 ديسمبر (سياحة) – قال الأب الدكتور إبراهيم دبور، أمين عام رؤساء الكنائس في الأردن، إن عيد الميلاد المجيد ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو لحظة تجمع العائلات وتُجسد قيم المحبة والعطاء والسلام، داعيًا إلى تعزيز هذه القيم بين جميع أفراد المجتمع، مسلمين ومسيحيين على حد سواء.
وأوضح الأب دبور أن عيد الميلاد يذكّر الجميع بالتواضع وقبول الآخر، مشددًا على أهمية تقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين باعتبارهم “المسيح في كل إنسان”، مؤكدًا أن المحبة الحقيقية هي التي تعطي بلا حدود.
ونوّه إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يُعطي مثالًا حيًا على التعايش والمحبة بين مختلف الديانات والأصول، داعيًا إلى نبذ العنصرية والانقسامات والتحزب، والتمسك بالحوار والتفاهم بدل لغة السلاح والصراع.
وأكد الأب دبور أن رسالة عيد الميلاد العالمية تكمن في “المحبة والسلام والتسامح”، وأن التآخي بين المسلمين والمسيحيين يمثل نموذجًا يُحتذى به في هذا الوطن، الذي يجمع أبناؤه تحت شعار المحبة والانتماء للوطن الواحد.










