
9 آذار (سياحة)- في جولةٍ سريعة حول العالم مع بعض الأخبار الرمضانية، تتجلى روح هذا الشهر الكريم في مظاهر التضامن والتكافل بين الشعوب. ففي مدينة بيروت في لبنان، شهدت الأيام الماضية تنظيم واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعية في العالم، حيث اجتمع أكثر من خمسة آلاف شخص حول مائدة واحدة في مشهد يعكس روح الوحدة والتآخي خلال الشهر الفضيل.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت الجهات الخيرية أن ملايين وجبات الإفطار يتم توزيعها خلال رمضان هذا العام، حيث وصل عدد الوجبات المقدمة خلال الأسبوع الأول فقط إلى نحو عشرة ملايين وجبة، في مبادرات تهدف لدعم المحتاجين وتعزيز روح العطاء في المجتمع
أما في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، فقد شهدت مدينة سورابايا تجمعاً ضخماً للإفطار في أحد المساجد الكبرى، حيث شارك أكثر من واحد وعشرين ألف شخص في مائدة إفطار جماعية ضمن برنامج خيري لدعم حفظة القرآن والأسر المحتاجة.
وفي سياق العمل الإنساني، تنظم منظمات خيرية دولية موائد إفطار في عدد من الدول المتضررة من الأزمات مثل غزة وسوريا والسودان، حيث يتم تقديم مئات آلاف الوجبات للصائمين، في رسالة تؤكد أن رمضان يبقى شهر الرحمة والتكافل مهما كانت الظروف.
وهكذا يبقى رمضان حول العالم موسماً يجمع القلوب، حيث تتنوع العادات والتقاليد بين البلدان، لكن القيم تبقى واحدة: الرحمة، والتعاون، ومشاركة الخير مع الآخرين.










