
18 آذار (سياحة) – في ظلّ التوترات الإقليمية المتسارعة، والتداعيات المستمرة للحرب في المنطقة، يقف القطاع السياحي اليوم أمام تحديات غير مسبوقة، انعكست بشكل مباشر على حركة السفر والحجوزات، وأثّرت بوضوح على أداء الشركات والمنشآت السياحية.
فالأرقام تتحدث عن نفسها… نسب إلغاء مرتفعة، وتراجع ملحوظ في الإقبال، وسط حالة من القلق والترقّب لمستقبل الموسم السياحي في الأردن.
ورغم إعلان الحكومة عن حزمة من الإجراءات لدعم هذا القطاع الحيوي، إلا أن العاملين فيه يرون أن حجم الأزمة أكبر، ويحتاج إلى خطوات أكثر عمقًا واستجابةً للواقع.
في هذه الحلقة، نفتح هذا الملف بكل شفافية… لنسلّط الضوء على حجم الضرر، ونناقش التحديات، ونبحث عن الحلول الممكنة التي قد تسهم في إنقاذ الموسم السياحي، ودعم صمود الشركات، والحفاظ على فرص العمل.










