
1 آذار(سياحة) –أكد العميد المتقاعد أيمن الروسان، الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني، على ضرورة حماية الأردن لأمنه وسيادته وسلامة مواطنيه في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والأحداث المتلاحقة في المنطقة.
وقال الروسان إن الأردن، رغم عدم مشاركته المباشرة في الصراعات الإقليمية، يجب أن يكون على استعداد لمواجهة أي تداعيات محتملة نتيجة موقعه الجغرافي الحيوي، مشددًا على أهمية المحافظة على سلامة الحدود ومنع أي اختراق أمني قد يهدد المواطنين أو الأراضي الأردنية.
وأشار الروسان إلى أن التوترات الحالية بين بعض الدول الإقليمية والعالمية، بما فيها الصراعات العسكرية التي تستهدف قيادات عسكرية وبنى تحتية استراتيجية، تتطلب من الأردن اتباع نهج الحذر والتخطيط المسبق لمواجهة أي سيناريوهات محتملة. وأضاف أن الأردن يركز على ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لتجنب مزيد من التصعيد الإقليمي، مع التأكيد على استمرار متابعة التطورات لحماية مصالح المملكة الإقليمية والدولية.
وتطرق الروسان في حديثه إلى الدور التاريخي للجيش الأردني، مؤكدًا أن القرار التاريخي لتعريب قيادة الجيش في عام 1956، أسس مدرسة عسكرية وطنية قائمة على الاحتراف والانضباط والعقيدة الراسخة، وأن هذا النهج استمر في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني عبر تحديث الهيكلة وتعزيز الجاهزية والاستعداد الدائم لمواجهة أي تهديدات.
وختم الروسان بالقول: “الأردن سيبقى صامدًا أمام أي تهديد، وجيشنا الوطني هو الضامن لحماية الدولة واستقرارها في محيط إقليمي متقلب، والله يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا”










