
8 فبراير (سياحة) –أكد الكاتب والإعلامي أستاذ رمضان الرواشدة، في لقاء على إذاعة “سياحة إف إم”، أن الثقافة والإعلام هما الركيزتان الأساسيتان لترسيخ الهوية الوطنية الأردنية ونقلها للأجيال الجديدة.
وأشار الرواشدة إلى أهمية توظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في مخاطبة الشباب، موضحًا أن معظمهم اليوم يحصل على معلوماته من منصات مثل إنستجرام وتيك توك، ما يجعل من الضروري أن تكون الرواية الأردنية الحقيقية المصدر الأول للمعلومة قبل أن تنتشر الروايات المغلوطة أو غير الدقيقة.
وتناول الرواشدة دلالة ذكرى 7 شباط ورحيل الملك الحسين بن طلال، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل جزءًا خالدًا من ذاكرة الأردن، ويبرز استمرار مسيرة الملك عبد الله الثاني في تعزيز وحدة الوطن ودعم القضايا الوطنية والعربية.
وشدد الرواشدة على أن المؤسسات الوطنية، مثل وزارة الثقافة ووسائل الإعلام، لها دور حيوي في رعاية المثقفين والفنانين والصحفيين، وتمكينهم من تعزيز الهوية الوطنية والسردية الأردنية القائمة على المحبة والتآلف بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن التحدي اليوم يكمن في التحول من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي لضمان وصول الرواية الأردنية الصحيحة بشكل واسع وسريع، وحماية الشباب من المعلومات المغلوطة على الشبكات الاجتماعية.










