
27 أكتوبر – تتواصل التحقيقات في فرنسا بحثاً عن اللصوص الأربعة الذين نفّذوا عملية سطو جريئة في قاعة أبولون داخل متحف اللوفر، إذ تمكّنوا من الاستيلاء على غنيمة ثمينة من المجوهرات من التراث الفرنسي، تقدَّر قيمتها بأكثر من مئة مليون دولار، في حادثة أثارت دهشة فرنسا والعالم.
لكن هذه ليست السرقة الجريئة الوحيدة في تاريخ المتحف الشهير. في ما يلي أبرز السرقات التي شهدها اللوفر عبر تاريخه الممتد قروناً.
لوحة ليوناردو دافنشي
استمر الغموض عامين، إلى أن ظهر اللّص في إيطاليا في ديسمبر/كانون الأول 1913، عندما حاول بيع اللوحة لتاجر تحف فلورنسي. لكنّ التاجر، بالتعاون مع مدير متحف أوفيزي، أبلغ الشرطة الإيطالية، التي ألقت القبض على اللص في فندق بفلورنسا، وهكذا استعادت فرنسا أشهر لوحاتها المسروقة في واحدة من أكثر القضايا التي هزّت الرأي العام الثقافي في القرن العشرين.
لوحة كورو
لوحتان دفعة واحدة
في عام 1990، شهد المتحف حادثة مزدوجة نادرة. إذ اقتطع لصوص لوحة صغيرة لامرأة جالسة لبيير أوغست رينوار من إطارها وسرقوها في وضح النهار من معرض في الطابق الثالث. أدى ذلك إلى جرد شامل، كشف عن اختفاء اثنتَي عشرة قطعة من المجوهرات الرومانية القديمة قبل ذلك التاريخ.
ويبدو أن نظام الإنذار المتصل باللوحة كان قد تعطّل. وبعد ساعة فقط من السرقة الأولى، أُبلغ عن اختفاء لوحة “بورتريه مونالوتشيا” للفنان إرنست هيبرت من متحف الضفة اليسرى الصغير، المخصّص لأعماله. كانت اللوحة صغيرة الحجم أيضاً، وسُرقت بالطريقة نفسها تقريباً، أي اقتلاعها من إطارها، وفقاً لتقارير الشرطة الفرنسية آنذاك.











