Skip to main content

آثار خطيرة لدواء شائع يعالج الصلع لدى الرجال.. ما القصة؟

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

22 نوفمبر (سياحة) – يُعدّ تساقط الشعر لدى الرجال مشكلة تتجاوز الجانب الجمالي، وغالباً ما تؤثر على الثقة بالنفس والصحة النفسية. وعلى مدى سنوات، شكّل دواء “فيناسترايد” (Finasteride) حلاً فعّالاً لعلاج الصلع الوراثي، بعد أن أثبت قدرته على وقف تساقط الشعر وتحفيز نموه من جديد.

لكن دراسة لـThe Conversation، حذّرت من أن هذا الدواء الفعّال قد يحمل آثاراً جانبية خطيرة تتعلق بالصحة النفسية، وفق ما نقل موقع ScienceAlert.

إذ يعالج “فيناسترايد” ما يُعرف بالصلع الذكوري أو “الصلع الأندروجيني”، من خلال تعطيل الإنزيم المسؤول عن تحويل هرمون الـ”تستوستيرون” إلى “ديهدروتستوستيرون” (DHT)، وهو الهرمون الذي يؤدي إلى انكماش بصيلات الشعر وضعفها تدريجياً. ويؤدي تعطيل هذا التحويل إلى خفض مستويات DHT بنسبة تتراوح بين 60 و70%، ما يحدّ من تساقط الشعر ويسمح باستعادة جزء من الكثافة المفقودة. ويُستخدم الدواء في جرعة يومية مقدارها 1 ملغ، بينما لا تُستخدم الجرعات الأعلى لعلاج مشاكل الشعر، بل لعلاج تضخم البروستاتا.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن