
26 أيار (سياحة) – يحيي المسلمون في شتى أنحاء العالم يوم عرفة، الذي يُعد من أعظم أيام السنة الهجرية، حيث يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، في مشهد إيماني مهيب تتجلى فيه معاني الخشوع والتضرع والوحدة الإسلامية.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، يتوافد الحجاج إلى جبل عرفات وهم يرفعون أكف الدعاء والتلبية، راجين الرحمة والمغفرة، فيما وفّرت الجهات المعنية مختلف الخدمات الصحية والتنظيمية والأمنية لضمان راحة ضيوف الرحمن وسلامتهم خلال أداء المناسك.
ويكتسب يوم عرفة مكانة خاصة لدى المسلمين، إذ يُستحب فيه الإكثار من الدعاء والذكر وقراءة القرآن، كما يحرص غير الحجاج على صيامه لما له من فضل عظيم، حيث يُكفّر صيامه ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة بحسب ما ورد في السنة النبوية.
وتشهد المساجد والمراكز الإسلامية في العديد من الدول فعاليات دينية ومحاضرات توعوية بهذه المناسبة، في أجواء تسودها الطمأنينة والتقارب الروحي، تأكيداً على القيم الإسلامية القائمة على الرحمة والتسامح والتآخي.
ويُعد يوم عرفة محطة إيمانية جامعة يستذكر فيها المسلمون معاني التوبة والتجرد والمساواة، قبل حلول عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل به المسلمون في اليوم التالي










