Skip to main content

هل ستختفي بعض الوظائف مع تطوّر الذكاء الاصطناعي في 2025؟

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

28 ديسمبر (سياحة) – يشهد العالم في عام 2025 تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يطرح تساؤلات مهمة حول تأثيره على سوق العمل. الحقيقة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مستقبلية، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة العملية، من المصانع والمكاتب وصولًا إلى الخدمات اليومية. صحيح أن بعض الوظائف الروتينية والإدارية، مثل إدخال البيانات، أرشفة المعلومات، وبعض المهام الصناعية وخدمات العملاء التقليدية، أصبحت مهددة بالأتمتة، لكن هذا لا يعني نهاية الفرص الوظيفية.

فالتقنيات الجديدة تفتح أبوابًا واسعة لفرص عمل لم تكن موجودة من قبل، خصوصًا في مجالات تطوير الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، الأمن السيبراني، والإبداع والابتكار.

 

التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الأفراد والشركات على التكيف مع هذا التحول، واكتساب مهارات جديدة تتناسب مع طبيعة العمل المستقبلي.

فالذكاء الاصطناعي سيكون شريكًا للإنسان لا خصمًا له؛ يتولى المهام الروتينية والحسابية، بينما يركز الإنسان على القيادة، التفكير النقدي، واتخاذ القرارات المعقدة.

الشركات التي تدرك هذا التوازن وتوظف الذكاء الاصطناعي لدعم قدرات موظفيها ستكون الأكثر نجاحًا وإنتاجية.

لذا، الاستعداد لهذه المرحلة يتطلب تطوير مهارات رقمية وتقنية، التركيز على الإبداع والتواصل البشري، متابعة التطورات في سوق العمل، والمرونة في تعلم مجالات جديدة عند الحاجة.

الذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا بقدر ما هو فرصة لبناء مستقبل مهني أكثر تطورًا وقيمة، لمن يستعد له بوعي وتخطيط، فالمستقبل هو لمن يجمع بين قوة التقنية وذكاء الإنسان.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن