
7 أيلول (سياحة) – تُعد المملكة العربية السعودية أحد المسارات المهمة للطيور المهاجرة، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومساحتها الواسعة التي تتجاوز مليوني كيلومتر مربع، ما يجعلها محطة تتوقف فيها أنواع متعددة للتزود بالغذاء والراحة خلال رحلاتها الموسمية.
وتشهد أراضي المملكة خلال فصلي الربيع والصيف مرور طيور مهاجرة قادمة من القارة الأفريقية، من بينها القمري والدخل والسمان والرهو، قبل عودتها إلى مواطنها مع نهاية الصيف أو بداية الخريف.
وفي المقابل، تتكرر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام هجرة الخريف، التي تعبر خلالها الطيور سماء المملكة قادمة من شمال الكرة الأرضية ومتجهة إلى جنوبها، في حركة دورية بحثًا عن الغذاء والبيئات المناسبة للتكاثر.
وتبرز منطقة الحدود الشمالية بوصفها أحد مسارات الهجرة والعبور السنوية، لما تتمتع به من تنوع في التضاريس والغطاء النباتي الطبيعي، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يربط بين قارات العالم، ما يسهم في جذب أنواع مختلفة من الطيور العابرة والمستوطنة.
وتمنح مواسم الهجرة المنطقة مشاهد طبيعية مميزة، تضيف قيمة جمالية وثراءً ثقافيًا للسكان والزوار، ولا سيما محبي الطبيعة والمهتمين بمراقبة الطيور والتنوع الحيوي.










