Skip to main content

مواقع مكة التاريخية.. إرث يُصان وتجارب تثري رحلة الزائر

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

7 أيلول (سياحة) – تواصل مكة المكرمة تطوير منظومة متكاملة للعناية بمواقعها التاريخية والإثرائية، بما يحفظ شواهدها المرتبطة بالسيرة والتاريخ الإسلامي، ويتيح للزائر التعرف على قصصها وقيمتها ضمن تجربة ثقافية متكاملة.

وتقود الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، جهود توثيق المواقع وحمايتها وتأهيلها، إلى جانب تطوير تجارب الزيارة وتعزيز وسائل الوصول والتعريف بالمكان.

ومنذ إطلاق الإستراتيجية الخاصة بالمواقع التاريخية والإثرائية، أُنجزت 65 دراسة تطويرية، ووُثّق 56 موقعًا، فيما جرى تأهيل 32 موقعًا وتطوير تجربة الزيارة في 23 موقعًا، وأصبح 28 موقعًا متاحًا للزيارة، إلى جانب تأهيل 7 مراكز للزوار، وتفعيل الإستراتيجية بنسبة 100%.

وشملت أعمال الدراسة والتطوير مواقع ومسارات تاريخية متنوعة، من بينها مسار كسوة الكعبة المشرفة، وجادة القصور الملكية، ونقوش وآبار العسيلة، وسوق ذي المجاز التاريخي، إضافة إلى تطوير تجربة غار حراء والمرحلة الثانية من مسار الهايكنج بخاصرة عين زبيدة.

وامتدت جهود الحماية إلى جبل النور وجبل ثور، من خلال أعمال تسوير بطول 4.8 كيلومترات، إلى جانب تأهيل الطريق المؤدي إلى نقوش وآبار العسيلة.

كما شهدت المنظومة تطوير تجارب جديدة للزوار، من بينها إطلاق متحف معالم الحرمين، وتطوير مسارات رقمية عبر تطبيق «مزار»، وإصدار دليل إرشادي للمواقع التاريخية والإثرائية، إلى جانب إنتاج أكثر من 100 مادة تعريفية وترويجية.

وسجلت المواقع التاريخية والإثرائية 5.9 ملايين زائر حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026م، مقارنة بـ3.6 ملايين زائر خلال الفترة نفسها من عام 2025م، بنمو بلغ 47%، فيما وصلت نسبة رضا الزوار إلى 95.8%.

وتجاوز إجمالي زوار هذه المواقع منذ انطلاق الإستراتيجية 19 مليون زائر، في مؤشر يعكس اتساع شبكة المواقع والتجارب، وانتقال العديد منها من مراحل التوثيق والحماية إلى فضاء الزيارة والتفاعل والمعرفة.

وتعكس هذه الجهود توجهًا نحو تقديم المواقع التاريخية والإثرائية بوصفها جزءًا أساسيًا من رحلة الزائر في مكة المكرمة، بما يحفظ إرث المدينة ويعرّف الأجيال والزوار بتاريخها وما تختزنه من شواهد ثقافية وحضارية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن