
19 آب (سياحة) – بعد عامين من التوقف، عاد مهرجان القدس بدورته الثلاثين، في مشهد ثقافي وفني حمل الكثير من الرمزية، وافتتح فعالياته بتحية للفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في الموسيقى والمسرح العربي. وشكلت أغنيات الرحباني جزءًا من برنامج الافتتاح، لتعود الموسيقى إلى فضاء المهرجان بعد غياب فرضته الظروف التي شهدتها المنطقة. ويأتي استئناف المهرجان ليؤكد أهمية الثقافة والفنون في الحفاظ على حضور المدينة الثقافي، وفي منح الجمهور مساحة للقاء والتعبير واستعادة الحياة الفنية. كما تعكس عودة الفعاليات الفنية في القدس تمسك المؤسسات الثقافية والفنانين بدور الفن في التواصل بين الناس، وحفظ الذاكرة، وتقديم صورة مختلفة عن المدن التي تمر بالظروف الصعبة. ويواصل المهرجان تقديم فعالياته وسط اهتمام بالجوانب الموسيقية والفنية والثقافية، في دورة تحمل اسمًا بارزًا من أسماء الفن العربي.










