Skip to main content

مع تراجع موسم الزيتون.. هل تأثرت الطقوس الاجتماعية وأولها “الطعمة”؟

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

24 نوفمبر (سياحة) – تتجلى ما يعرف بـ “الطعمة” في البيوت الأردنية، سواء في المدن أو القرى أو البوادي، والتي ترتبط بطقوس مواسم الحصاد وأوقات عصر الزيتون وكبسه.
وعادة ما يتم تبادل وإرسال حصص جيران والأقارب والأصحاب من خيرات الأرض، سواء كانت من منتجات الزيتون والمقدوس، أو من الخضراوات والفواكه وغيرها من الأصناف.
لكن مع ارتفاع متطلبات الحياة المعيشية، وما شهده الأردن من تغير مناخي واقتصادي واضح، انعكس ذلك بشكل مباشر على موسم قطاف الزيتون لهذا العام. فالزيت والزيتون ليسا مجرد رمز زراعي، بل موروث ثقافي وتاريخي للبلاد. ويعد هذا العام من أقسى المواسم على الجميع، سواء على صاحب المحصول أو على من يعتمد على الشراء.
في هذا الموسم، يكون موسم القطاف مناسبة للفرح والتواصل الاجتماعي، لكن بعد أن كانت بعض العائلات تحصد العشرات من تنكات الزيت، وصل إنتاجها هذا العام إلى عدد قليل جدا، ما أدى إلى تغير في أنماط السلوك الاجتماعي المرتبطة بالموسم، وإلى تقلص مظاهر الفرح التي كانت تميز هذه الفترة من كل عام.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن