
12 آذار (سياحة) – تحولت منافسات مسلسلات رمضان 2026 إلى جدل واسع على المنصات الرقمية، بعد أن بدأ الفنانون وصناع الأعمال بمشاركة أرقام نسب المشاهدة، كلٌ على طريقته، لإثبات تفوق أعماله. فقد أعلن عمرو سعد تصدر مسلسل “إفراج” نسب المشاهدة، معتبرًا أن الأرقام الرسمية تحمي الجمهور من التضليل، بينما نشرت ياسمين عبد العزيز أرقاماً تُظهر تصدر مسلسلها “وننسى اللي كان” على منصة “شاهد”. هذا التباين أثار ردود أفعال بين صناع العمل، مثل المخرج محمد سامي الذي أكد أن تصدر مسلسل زوجته مي عمر كان خلال النصف الأول من رمضان.
النقاد الفنيون يرون أن هذه المعارك الرقمية ليست أكثر من ضجيج يفتقد للجدوى، حيث يمكن التلاعب بالأرقام، وأن القيم الحقيقية للأعمال الفنية تكمن في جودتها وتأثيرها على الجمهور، وليس في مواقع التصدر المؤقتة. بعض الأعمال مثل “عين سحرية” و”اتنين غيرنا” فرضت حضورها بفضل محتواها الفني وقيمتها الإبداعية، بعيداً عن الصراعات الإعلامية، ما يعيد السؤال الأهم: هل تُحدد منصات المشاهدة فعلاً “الأعلى مشاهدة”، أم أن العمل الذي يبقى في ذاكرة الجمهور هو الفائز الحقيقي؟










